جانب كون معظمها قد أصبحت ترند في وقت قياسي، أنها أغنيات يسهل الاستماع إليها، والرقص والغناء معها حتى وإن كنت تستمع إليها للمرة الأولى.
أحمد سعد - أنا القادر
تتالت في العامين الماضيين الأغنيات الضاربة لأحمد سعد، من وسع وسع وسايرينا يا دنيا، إلى إيه اليوم الحلو دا اللي سرعان ما تحولت إلى النشيد الرسمي لمعظم الأعراس والاحتفالات. وجدت جميع هذه الأغنيات شعبيتها الكبيرة لا في مصر فقط، بل على امتداد الوطن العربي.أما في شهر رمضان الماضي، قدم أحمد سعد أغنية أنا القادر لتكون تتر مسلسل جعفر العمدة من بطولة محمد رمضان، لتزيد على النجاح المدوي للمسلسل نجاحاً إضافياً.
الوايلي وسمر طارق - لو
تختلف هذه الأغنية في صوتها وموضوعها عن معظم أغنيات بلايليست جامد. ففي تعاونها الثالث مع الوايلي، تأخذنا سمر طارق في رحلة مليئة بالحيرة والتمني. تنطرح التساؤلات في الأغنية ليس فقط على لسان سمر بل وعبر موسيقى التراك، لتستفهم عن تفسير الموقف العاطفي الذي وجدت نفسها فيه.
عطار - أنا جيت
يتأرجح عطار بين المهرجان وبين البوب، فيقدم أغنيات راقصة وحيوية تناسب جمهور اللونين الموسيقيين. حقق عطار نجاحه الكبير الأول في أعنية خطوة إجباري مع نور النبوي، التي أظهرت فهمه للموسيقى التي يقدمها، ونيته أخذ المهرجان باتجاه شريحة أوسع من المستمعين بطريقته. يؤكد عطار ذلك في تراك أنا جيت إذ يقدم كلمات سهلة الحفظ، وألحاناً وتوزيعاً جذاباً، خاصة مع صوت الكورال الذي يعلق في الرأس مباشرةً.
ما زال جمهور الكينغ شديد الحماس لاستقبال أي جديد يقدمه، خاصة إن حمل هذا الجديد روح إصداراته القديمة. حملت للي الصادرة صيف العام الماضي توقيع أكرم حسني في الكلمات والألحان لتكون واحدة من النقاط الفارقة في مسيرته. أضفى التوزيع الذي وضعه أمير محروس على الأغنية طابع فلكلوري دافىء وحميمي، يتماشى مع موضوع الحب الغير متبادل وحلاوته وآلامه: "دوقناه طعم الغزل دوقنا من ذله".
مسلم - قلبي
يوظف مسلم قوة صوته وعمقه ليكون العنصر الأساسي المسيطر في هذه الأغنية، يقوده عبر اللحن صوت البيانو الهادىء وضربات درامز بطيئة. في هذه الخيارات التقليلية للإنتاج والتوزيع، أثر كبير على نجاح أغنيات مسلم وتحولها إلى تريندات. إذ تمنح بساطتها الموسيقية، واعتمادها الأساسي على الأداء الصوتي لإيصال المشاعر، قدرة على الوصول الآمن لشريحة اكبر من المستمعين.






