تنوعت الإصدارات المغاربية لهذا الأسبوع، حيث عمل الفنانون على تقريب عناصر الزنقاوي والراي من البوب والراب، التي تجمعها ثيمات حزينة خارجة من أصوات غارقة ومشبعة بالأوتوتيون. اشترك الجميع في تطوير الهوية البصرية للكليبات في تعاونات مستمرة مع مخرجين مبدعين.
موح ميلانو - مافيهاش
لا يتوقف موح ميلانو عن إبهار الجميع بإصداراته المتتالية منذ بداية العام، ليثبت نفسه مرة أخرى في ما فيهاش ككاتب أغاني وملحن. صوّرت مشاهد الكليب الذي أخرجه طه بورابيا في الجزائر، فتنقل خلالها موح بسيارته في شوارع المدينة باحثًا عن أصدقائه. اشتهر اسم موح ميلانو في ماشافوهاش التي كرس فيها صوت الزنقاوي، بعد أن انتقل من فرقة أولاد البهجة لتشجيع نادي الاتحاد الجزائري وبدأ مشواره الفردي.
محمد بن شنات - راني محبوس
يتابع محمد بن شنات مشواره مع الراي الحزين وثيمات اللوعة التي تحضر في معظم إصداراته. تعاون في راني محبوس مع عازف الكيبورد والموزع قادر زقزوق الذي لمع اسمه في السنوات الأخيرة مع موجة الراي الجديدة. صورت مشاهد الكليب حياة بن شنات في سجن بالزيّ البرتقالي، بينما غرق صوته بالأوتوتيون وهو يناشد حبيبته التي تخلت عنه بلوعة "مخفتيش عليا نخرج في صندوق".
جليل باليرمو - عقلية كاريه
يتميز أسلوب جليل دائمًا بمزجه عناصر من البوب مع الراي، يتنقل بينهما بانسيابية في أحدث أغنياته، ويبني جسرًا ممتدًا بين جمل الكيبورد اللحنية والإيقاع الراقص. أعادنا بغنائه الغارق بالأوتوتيون والكلام عن عقليته المختلفة ومدينتا باريس والجزائر إلى أسلوب رضا الطلياني في فا بيني.
نوردو - ماننساش
يقرب نوردو أسلوب الراب من البوب في ماننساش، ليغرق في ثيمة التحدي ويحكي عن تجاربه الخاصة "ليلك عشناه نهار وزيد باقي ما صفات حسابي". أخرج الكليب Slimbhy الذي سبق وتعاون مع نوردو وديدين كانون في تراك عايش ليلي. شق نوردو طريقه قبل سنوات بعد انتقاله من ساحة الراب إلى الغناء في إصدارات مثل قلبة بقلبة.
دالي الطلياني وجونيور حسن - مينوتيه
تعاون دالي الطلياني في مينوتيه مع الرابر حسن جونيور، وتعني الكلمة بالفرنسية مكبل في إشارة إلى صعوبة الحياة في الغربة. غرق صوت دالي بالحزن والشاعرية "عشنا ليالي عشنا الضيق"، حيث وقف إلى جانب حسن أمام برج إيفل ثم انتقلا إلى ضواحي باريس في مشاهد الكليب الذي أخرجه يانيس طلال.






