تتوالى أغنيات ألبوم محمود الغيّاث باللهجة العراقية، ويعود مهند زعيتر بأغنية جديدة تزيد رصيده باللون الشعبي، فيما يجرّب سليم عسّاف وقصي حاتم زوايا مختلفة من حكايا عاطفية. إليكم أبرز الإصدارات الجديدة من بلاد الشام والعراق:
سليم عسّاف - قلبي حديد
تشكّل أغنية سليم عسّاف الجديدة قلبي حديد، التي كتب كلماتها ولحنها بنفسه، حالة مميزة فهي مختلفة عن أغانيه السابقة، فهنا يتغنى بنفسه ويقول بوضوح أنه يُفضِّل البقاء وحيدًا. يلفتك في الأغنية البيت السريع الذي يُرافقها، لتُضفي الموسيقى على الكلمات مزيدًا من الطاقة والقوة حينًا، وبعض الانكسار في سولوهات الساكسفون أحيانًا.
قصي حاتم - شعندي غيرك
قدّم نجم ذَ فويس، قصي حاتم، أغنية عاطفية، مزاجها متقلّب ، تعتمد على الساكسفون وعلى بيت إلكتروني رشيق. حملت الأغنية توقيع حيدر الأسير من حيث الكلمات، وعبدالله الهميم من حيث التوزيع والألحان. جاءت إصدارات قصي حاتم قليلة ومتباعدة في الفترة الماضية، إذ تأتي شعندي غيرك كثاني إصداراته خلال عام والتي تلي أغنية هذا آني.
مهند زعيتر- ساعة الشيطان
أما مهند زعيتر، فيحاكي في أغنيته الجديدة ساعة الشيطان االلون السوري الشعبي، الذي امتاز بإعادة تقديمه بأسلوب عصري جديد، خلال السنوات الماضية. الأغنية من كلمات وألحان فارس اسكندر وتوزيع عمر صباغ، وتمتاز بالبساطة التي تجعل منها أكثر جاذبيةً. يأتي هذا الإصدار الجديد ليتبع آخر إصدارات مهند زعيتر قبل أشهر والتي جمعته مع الشامي في أغنية شو بدي عد بذلات.
محمود الغيّاث - أول شمس
بدأ محمود الغيّاث في الأسابيع الماضية إصدار أغنيات ألبومه كنت أتصور تباعًا، فاستمعنا أولًا لأغنية مثل عيونك، وتلتها ثاني أغنيات الألبوم بعنوان أول شمس. وكلاهما من ألحان محمود الغيّاث نفسه. تتسم كالأغنيتان بالطابع العاطفي الرومانسي الغزلي، وبأسلوب كتابة يعتمد على تعدد المقاطع وطولها دونما لازمة ثابتة متكررة.






