تتنوع إصدارات هذا الأسبوع من البوب المغاربي، ويعود فيها الفنانون كالعادة إلى التراث المحلي لمناطقهم، حيث يستوحون من الإيقاعات الشعبية واللهجات المحلية مثل الشاوية. تتابع إنتاجات الراي والزنقاوي تصدر المشهد المغاربي، بالإضافة إلى تعاونات مثمرة تلعب دورًا مهمًا في تطوير الأصوات الجديدة.
رؤوف ماهر - طفات الرحى
أصدر رؤوف ماهر طڤات الرحى من كلمات الشاعر علي كيلاني وألحان رمضان كازوز. أخرج الكليب بنفسه وقد صور مشاهده في مدينته مدنين، ليحكي قصة امرأة قروية ترتدي الزي التقليدي وتعجن الخبر بالطريقة التقليدية. عمل رؤوف منذ بداية مسيرته على تقديم عادات وتقاليد منطقته من اللهجة واللباس والرقص. كما استوحى من التراث المحلي وانطلق منه لتقديم إصدارات مختلفة من البوب.
موح ميلانو - ناري نار
يأخذنا موح ميلانو في رحلة بسيارته وهو يجوب شوارع الجزائر في ناري نار، التي حملت كلماتها ثيمة الرومانسية "في طريقنا دارولنا الكمين/ وبناو حائط برلين". تعودنا على إصدارات موح التي أسست للزنقاوي العاطفي، حتى الكورال لازال يحمل روح المشجعين ويشبه غناء الألتراس. كان قد أصدر ميلانو مافيهاش قبل أسبوعين، لتأتي ناري ناري كجزء ثاني يتابع فيه رواية الأحداث العاطفية والمشاعر التي يتخبط بها.
ليل - بنية
تتابع ليل في إصدارها الأخير بنية سرد قصة امرأة تعرضت للعنف الزوجي، بدأتها في يا توت وكتبت الكلمات بنفسها. يحمل صوت ليل الشاعرية المطلوبة لتحكي عن ظروف حياة صعبة تعيشها النساء "واللحب لي ملقينا /عطيناه بلا تيقى/ غير نداويو الالم". أنتج رامون بيت التراك مع خط سنث هادئ وضربات خفيفة على الإيقاع. على عكس كليب توت، لم تظهر ليل في الجزء الثاني وتركت للممثلين تقديم القصة التي أرفقتها برسالة في نهايته.
ريان يوسف وهادي لارتيست - ماكادوني
يتابع ريان يوسف تعاوناته المثمرة هذا العام، ليقدم ماكادوني بالاشتراك مع هادي لارتيست. أخرج مشاهد الكليب يانيس طلال، وأنتج البيت معز بوعلي ليناسب أداء ريان ولارتيست. اكتفى ريان يوسف هذا العام بإطلاق إصدارات منفردة، بعد أن أنتج العام الماضي ألبومه نوستالجي الذي احتوى أغنية يا غالي وقد استوحى لازمتها من فرقة جيتارا.
عقبة جوماطي والشاب ريبو وفايزة لا بوبي - مرا ونص
جمع المنتج والملحن عقبة جوماطي الشاب ريبو وفايزة لا بوبي في إصدار جديد من تأليفه، ليقدموا أغنية راي حماسية بالصيحات المحمسة باللهجة الشاوية. وقد اشتهر جوماطي بالفترة الأخيرة في إعادة الأغنية الشاوية إلى الواجهة، وقد اكتسحت إصداراته الأعراس الجزائرية والمغاربية، كما سطر تعاونات مهمة مع كل من الشابة يمينة والشاب خلاص.






