قالت مصادر قضائية لصحيفة المدن اللبنانية إن المحكمة العسكرية استجابت لطلب فريق الدفاع عن الفنان فضل شاكر بعقد جلسات محاكمته بشكل سري.
وأضافت المصادر للصحيفة ذاتها أن رئيس المحكمة العسكرية العميد وسيم فياض قد وافق أيضا على تقديم موعد بداية المحاكمة إلى الخميس 8 يناير بدلًا من 3 فبراير، بناء على طلب من وكيلة فضل شاكر القانونية، المحامية أماتا مبارك.
وأوضحت المصادر أن الجلسة الأولى ستُخصص للاستماع إلى أقوال فضل شاكر ومنحه حق الدفاع عن نفسه. كما سيتم خلال الجلسة عرض الملفات القضائية الأربعة الملاحق بها أمام القضاء العسكري، على أن تُحدَّد جلسات لاحقة لاحقًا للاستماع إلى الشهود وإجراء المواجهات المطلوبة.
وتعد ملفات شاكر أمام القضاء العسكري أكثر القضايا التي يواجهها الفنان اللبناني حساسية، والتي فضل بسببها البقاء في مخيم عين الحلوة الفلسطيني لسنوات بعيدا عن قبضة السلطات اللبنانية، علماً أنه أكد أكثر من مرة براءته من التهم المنسوبة إليه.
لماذا سلّم فضل شاكر نفسه؟
كان شاكر قد سلم نفسه في أكتوبر من العام الماضي، في خطوة يراها أنصاره كبداية لإنهاء ملفاته القانونية الشائكة وتمهيدًا لاكتمال عودته الفنية التي بدأها العام الماضي بمجموعة من الأغاني التي أصدرها من المخيم ولاقت نجاًحا كبيرًا مثل "صحاك الشوق" و "أحلى رسمة" و "كيفيك ع فراقي" التي غناها مع ابنه محمد.
وأكدت المصادر القضائية أنه لن يصدر أي حكم بعد انتهاء الجلسة الأولى، مشيرة إلى أن المحاكمة لا تزال في مراحلها التمهيدية.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر قضائية بأن جلسة فضل شاكر أمام محكمة جنايات بيروت في القضية المقامة ضده بتهمة قتل "هلال حمود"، والمحددة يوم الجمعة 9 يناير، ستُعقد أيضًا بشكل سري، ومن دون السماح للصحافيين بحضورها.
وبحسب المعلومات التي قدمتها المصادر ذاتها لـ "المدن"، أصرّ فضل خلال جلساته القضائية على أن تُعقد جميع محاكماته، سواء أمام القضاء العدلي أو العسكري، خلف الأبواب المغلقة وبدون حضور الإعلام، وهو ما وافق عليه القضاء في كلا المسارين.






