أصدر لمورفين بالأمس جزئين متتابعين من دِس تراك بعنوان "كوازيمودو"، مفتتحًا الجولة الثانية من البيف الدائر بينه وبين لفردا الذي بدأ هجومه قبله بأيام في دِس تراك "بيرو" ضد لمورفين.
ليلة رأس سنة ساخنة
في ليلة رأس السنة الماضية أصدر لمورفين تراك "بيرو" (الذي يعني في الأساطير الإغريقية الحريق والدمار) ليحلّل فيه شخصية لفردا الفنية بالانتقاد واللعب على مناطق ضعفه، مركّزًا على أنه يُخفي حقيقته خلف قناعه.
كذلك كشف عدة تفاصيل شخصية عن لفردا منها عدم زيارته للرابر مستر كريزي عندما تم حبسه، واتجاهه للاعتزال، وهو ما أكّده كريزي في ستوري على صفحته الرسمية على إنستغرام.
ولم تمر ساعات حتى صدر رد لفردا تحت عنوان "سبو نويل"، متناولًا الترنح التجاري في بعض محطات مسيرة لمورفين، وساخرًا من أدائه في مشاركته في نسخة مهرجان موازين الماضية، ومرجعًا الظهور الإعلامي الكبير لدوائر المهتمين بالراب الذين يستبعدونه بسبب تعارض مصالحه معهم.
لمورفين يعود برد ثلاثي الأبعاد
بعد مرور عشرة أيام على الجولة الأولى، نشر لمورفين ستوري يعلن فيها عن وجود ثلاثة أجزاء من سلسلة دِس تراكات بعنوان "كوازيمودو"، تصدر تباعًا. ثم أصدر أول جزء منها، ودعا منافسه لمباراته بدِس تراك، قبل أن يصدر الجزء الثاني.
و"كوازيمودو" هو الشخصية الرئيسية لرواية فيكتور هوجو الشهيرة "أحدب نوتردام"، والتي تحولت لفيلم كارتون ضمن إنتاجات ديزني، ومعروف عنه وجود حدب وتشوهات جسدية. وتركز السلسلة على عرض أزمات منافسه المتعلقة بأدائه وأسلوبه وكلماته، واختياراته في الهيب هوب من الأساس، من خلال فيرسات قصيرة.
وقد احتوى الجزآن على العديد من الاستعادات والاستعارات الفنية، أبرزها وأكثرها فرادة استعادة أحد مشاهد الفيلم المصري "عمارة يعقوبيان"، وسيرة المغني الشعبي دحمان الحراشي.
عداوة تتعدى الثمانية أعوام
تعود جذور العداوة بين الطرفين إلى عام 2017، حين بدأ أول بيف بينهما بإصدار لفردا لتراك "حداداي"، ليرد عليه لمورفين بتراك "الباتروس"، قبل أن يتبادلا الدِسات لجولة إضافية احتوت تراكات "إيرور 404" و**"فيرجيل"**.
وفي أكتوبر 2024، أصدر لفردا فيديو كليب وتراك بالتعاون مع سبعتون، تناولت فيه العديد من بارات سبعتون سيرة لمورفين بالتجريح.
ويذكر أن لمورفين، في حواره الأخير في بودكاست "راب توك" مع كريم لقمش، تطرق إلى الأكاذيب التي قالها رابرز عنه في بيفات سابقة، لينكر تمامًا أنه طلب مسبقًا المشاركة في أحد تراكات لفردا كما ادعى الأخير. ليرد لفردا بالهجوم عليه وعلى عدة رابرز آخرين، منهم إل غراندي طوطو وديزي دروس، في تراك "كاش باك" من ألبومه الأخير "بلان بي".






