تتسارع تطورات قضية حسام السيلاوي مع ظهور رسائل جديدة نُشرت عبر قناة بودكاست على انستغرام فجر اليوم، الثاني من مايو، زعم فيها تعرّضه لاحتجاز قسري داخل أحد المستشفيات من قبل مقربين منه، مؤكدًا أنه أُجبر على تلقي علاج نفسي.
ظهرت الرسائل قصيرة بكلمات مختصرة وبشكل متتالٍ، وانتهت برسالتي "كمان شوي رح بروح التلفون" و"يا رب انصرني وقولو كلمة حق".
هذه المستجدات تأتي بعد أيام من تصاعد الجدل حول تصريحات منسوبة للسيلاوي خلال بث مباشر، والتي دفعت الجهات المختصة في الأردن إلى التحرك قانونيًا، على خلفية اتهامات تتعلق بالإساءة للمشاعر الدينية وإثارة الجدل المجتمعي. وبينما انقسمت الآراء حول صحة هذه الرواية، يرى البعض أنها محاولة قانونية لتخفيف المسؤولية، فيما يعتبرها آخرون انعكاسًا لضغوط عائلية متصاعدة.
في المقابل، كانت عائلة الفنان قد أعلنت في وقت سابق تبرؤها الكامل منه، في خطوة زادت من تعقيد المشهد، بالتوازي مع تحرك رسمي شمل تعميم ضبطه على المعابر الحدودية.
وكسر السيلاوي صمته عبر حسابه على إنستغرام، معترفًا بارتكاب أخطاء، ومشيرًا إلى ما وصفه بـ"الظلم" الذي أثّر على حياته الشخصية، بما في ذلك منعه من رؤية ابنته. وتعيد هذه الأزمة إلى الواجهة مسارًا متراكمًا من التوترات بدأ منذ عام 2024 مع حديثه العلني عن إصابته باضطراب ثنائي القطب، وصولًا إلى أعماله الأخيرة مثل أغنية "نصابة" التي ربطها الجمهور بأزماته الشخصية التي تزامنت مع إعلانه لطلاقه من زوجته ساندري.
ومع ترقب عودته إلى الأردن، تبقى القضية مفتوحة على احتمالات قانونية معقدة، من بينها الدفع بحالته النفسية، في وقت تجاوزت فيه تداعياتها الإطار الفني لتصبح قضية رأي عام تمس العلاقة بين المشاهير والمجتمع والقانون.






